نيك المحارم – قصة احمد وهناء

نيك المحارم – قصة احمد وهناء

نيك المحارم – قصة احمد وهناء

نيك المحارم – قصة احمد وهناء

نيك المحارم – قصة احمد وهناء

كان احمد معجب جدا باخته هناء التي كانت تملك بزاز قمة في الاثارة بجانب حركات لا تخلو من متعة نيك المحارم , كان يتحين الوقت لينفرد بها, وكان يستميلها بالهدايا والفسح حتي امتلأ قلبها بحبه, كان يراها فريسته القادمة وكانت هناء تراه الاخ الاكبر المحب لها والعوض عن الاب, حتي جاء الوقت الذي سافرت زوجة احمد واولاده لزياره اهلها في الريف, حينها دعا احمد اخته لزيارته. لم تجد اخته اي حرج فهو اخاها الاكبر وكانت تحبه من قلبها لانه عوضها عن حنان الاب, دخلت هناء شقة احمد الذي كان هائجا جدا منتظرا نيك المحارم بفارغ الصبر ولكنه متماسك حتي لا يجعلها تخاف منه, جلسا سويا وبدا في اعداد الاكل معها, وهو يلمس شعرها ويداعبها وهي تترقص من حوله, ثم اقترب من خلفها وضمها اليه بشده واضعا يديه حول خصرها, فلم يكم من هنا الا انها استدارت لتعطيه وجهها, وفجأه وجد احمد صدر هناء الكبير علي صدرة ووجهها امامه وهي مبتسمه, حينها رفع يديه ووضعهما علي خدودها ثم اقترب منها بوجهه بينما اغمضت هناء عينيها وراحت في غيبوبة من الاثاره كما سمعت من صديقتها عن نيك المحارم فهي لم يلمسها احد منذ ان ولدت, حينها بدأ احمد يضع يديه علي شفتيها ويقترب منهم بشفتيه ليجد نفسه يقبل شفتيها بقوة بينما هي في عالم غير العالم , ليتجرا احمد ويبدأ يعتصر صدرها وهي تبادله القبلات بحرارة المحترفة ولهفة المشتاقة, فاخذ احمد يتجرأ اكثر وأكثر ليمسك بيدها ويجعلها تمسك قضيبه ممهدا لها طريق نيك المحارم , بينما هي تستجيب دون ادني مقاومة… لتبدأ اجمل سيمفونية حب وجنس ونيك المحارم بين احمد واخته هناء….