Menu

حكايتي مع التحرش

13 أغسطس، 2016 - سكس منقبات
حكايتي مع التحرش

حكايتي مع التحرش

حكايتي مع التحرش

حكايتي مع التحرش

حكايتي مع التحرش

كثيرا ما تحدث لى مواقف أصاب فيها بهياج جنسى غير عادى ، لدرجة اننى قد اضطر للتعامل مع من يضطرنى لذلك سواء كان شاب او رجل كبير .
فى مرة من المرات كنت راكبة فى الكرسى قبل الاخير بالمينى باص ثم صعدت مجموعة من الشباب فى حين لا يوجد مقعد فى الباص فاضطروا بالوقوف فى صالون الباص ، ومن سوء حظى ان وقف بجانبى شاب مطرف وانا جالسه امامه على الكرسي ، كان زبره بمحاذاة كتفى تماما ، ولشدة الزحام بالباص كان يضطر ان يحتك زبره بكتفى ، حدث الموضوع اكثر من مرة لدرجة ان زبه بدأ بالانتصاب ، وشعرت بذلك فى احتكاكة بى المتتالى ، كنت مستمتعة لكنى اظهرت له عدم الاهتمام ، مما جعله يقوم هو بالتعمد فى الاحتكاك بى لإغرائى ، وفجأة قام الشخص الجالس بجانبى ودخلت انا مكانه بجوار الشباك وطبعا جلس الشاب الواقف بجانبى ليتعمد الالتصاق بى ، لكن هذه المرة كان الجو مهيأ له أكثر مما كان من قبل .
بدأ اولا عندما جلس بجوارى بالالتصاق بى بحجة ان الكرسى ضيق ويكاد يسعنا نحن الانثنان فقط ، لكنه لم يكتف بذلك بل وجدت يده تتحرك فى خبث لتلامس أعلى فخذى ، فاستثار مشاعرى بطريقة سريعة مما جعلنى استسلم له ولا استطع ان أعارضه فى وضع يده اليمنى فوق كتفى ليبلغ بزي من الناحية الاخرى ، ثم اخذ يدى اليسري ليضعها على زبه المنتصب و الذى كان منتفخا تحت ملابسه ، اشتعلت الشهوة بداخلى وبدأت اتصرف وكأنّ لم يرانا أحد ، فاستلقيت على كتفه بشكل ملحوظ ، واخذ هو يدلك ظهرى بيده ويعصر بزي بيده اليمنى ويده اليسرى امتدت لتصل بين فخذى ، ليصل الى كسي الذى كان شبة غارق فى الشبق الذى ينزل منه باستمرار . ويرجع هذا الى اننى لم يتم عمل ختان لى وانا صغيرة .

لم استطع تمالك شهوتى ولا نفسى مما يحدث ، لكننى قمت بعمل شىء كان يجب علي أن أفعله وهو أن أنتفض وأرفع يده التى امتدت تتجول فى جسمى وأقف .
حتى يشعر أننى أرفض ما يفعله ، وكنت أنتظر أن يتكلم شاب من الواقفين أو على الأقل يقول له ماذا تفعل ؟
لكننى عرفت فى نهاية الأمر أنهم أصدقاؤة .
خرجت من الكرسى الذى يجلس فيه هذا الشاب بجانبى ، لأقف فى صالة الباص حتى تأتى محطة نزولى ولم اسلم وانا خارجة من الكرسى من يده التى تحرشت بطيزي ، لكننى قمت من جانبة على اى حال .
وحينما وصلت للمحطة أمرت السائق ان يتوقف كى أنزل ، فنزلت وتوجهت مباشرة الى منزلى الذى لا يبعد الكثير عن المحطة ، وفوجئت وانا ادخل الى العمارة التى اسكن بها ، صوتا يقول لى ” لو سمحتى” فالتفت نحوه فإذا به نفس الشاب الذى كان يتحرش بي ، فلم ارد عليه واستمررت فى التوجه نحو باب العمارة لاصعد اولى درجات السلم ، وإذا به يضع يده على كتفى ويقول لى “انا اسف” بكل حرارة .
التفت له وقلت له “حصل خير” فوجدته يحملق فى عينى ، لم استطع تركه ينظر الى بهذه الطريقة ، فقررت الا امشى ولا التفت عنه حتى يلتفت هو ، ويمشى اولا .
لم يلتفت ولم يمشى وكذلك انا ، وتأكدت أن ما حدث فى المينى باص سيحدث مرة أخرى حينما وضع يده على كتفى ، وأخذ يتحسس ذراعى بحرارة ، للمرة الثانية لم اتمالك نفسى ، لانه فى هذه المرة دلكنى بقوة واخذ يسحبنى الى منطقة بير السلم التى تعتبر كحجرة مظلمة ومغلقة ، اخذ يدلكنى بقوة ويضمنى اليه بشىء من الحميمية التى ظهرت على زبه المنتصب و المحشور بين جسمه وجسمى من الخلف ؛ حيث أدار وجهى وصار يحتضنى من الخلف ، وأنا فى هذه اللحظة مغمضة العينين وأتلقى قبلاته على رقبتى ، وأتلوى بين يديه غير متحمله ما يفعله بيده فى بزازي وكسي الذى يمسكه بقوة ولا يتركه .
التفت بوجهى من غير وعى ليلتقى فمى بفمه لالتقط لسانة فى فمى ، واتبادل معه القبلات ومص الشفايف بيننا ، قررت حينها أن اكمل معه ما يفعله ولو لدقائق ، حتى اننى مددت يدى لامسك زبه وادلكه بيدى كما فعل بكسي ، وبدأ جسمى وجسمه فى التوهج من شدة ما يحدث بيننا من هياج جنسى لا نكاد نستطيع نسيطر عليه ، وبدأت أشعر بأن شىء ما يسيل منه ، فتأكدت أن شهوته تنزل فى يدى كما نزلت شهوتى فى يده ، ظننت أنه سيرفع ملابسى ليكمل ما يحدث ، لكن لسوء الحظ سمعت أصوات الصبيان يلعبون على السلم ويكاد أحدهم يقترب من بير السلم أثناء نزولهم ويرانا ، فوجدته يقوم بتنسيق ملابسه وتركنى وهم بالخروج ، فلملمت شملى انا الاخرى ، ونسقت ملابسى وشكلى فى مرآتى الصغيرة واستكملت فى الصعود لشقتنا لأكمل وحدي إنزال شهوتى فى الحمام .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *